منتدى عشاق عروس الرمال
مرحبا زائرنا الكريم نرجوا الإسراع بالتسجيل في المنتدى حتى تستطيع المشاركة كما ننوه أن تقوم بنفعيل حسابك عند الإشتراك من خلال الرابط الذي نقوم بإرساله في بريدك الالكروني

منتدى عشاق عروس الرمال

اجتماعي ثقافي رياضي سياسي اسلامي علمي عام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
* * أهــــــــــــــلا ومـــــــرحـــــــــبا بــــــــكــم في منتداكم* مرحبا بكل الذين يعشقون عروس الرمال (الأبيض) *شاركوا بآرائكم وأفكاركم * *نأمل أن تكونوا مداومين على الحضور والمشاركات* ننوه الأعضاء الجدد الذين لم بستطيعوا الدخول لحسابهم أن يراجعوا الرابط على البريد الالكتروني لديهم حتى يكتمل التسجيل

شاطر | 
 

 هوس الإنتخابات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الريس

avatar

عدد المساهمات : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2010
الموقع : منتدى عشاق عروس الرمال

مُساهمةموضوع: هوس الإنتخابات   الأربعاء مارس 31, 2010 5:46 am

تتجه كل الأنظار هذه الأيام حول الأنتخابات السودانية لعام2010م، وما يلفت الإنتباه هو عدم الموضوعية التي تتسم بها الأحزاب السودانية، واصبح التعليم, المرآة ,الصحة والخريجين ....الخ مادة دعائية يتغنى بها المرشحون، ولم تختشي الأحزاب أن تخفي نياتها المؤسفة التي تهدف للسلطة والكسب المادي ونسيان هم المواطن.منهم من صرح بعلمانية صريحة ومنهم ما أكدها في الخفاء، ولعل هذه المرحلة المهمة قبل إجراء الأنتخابات فضحت احزاب المعارضة بسوء فهمها لقضايا الوطن والمواطن وأن هؤلاء اكثر الذين ينادون بالديموقراطية والحكم الشمولي ولكن ذاتهم يذهبون لتضليل الناخب وتشتيت افكاره مما زاد من من حدة التخلف الديموقراطي، وبهذا ظهرت حقيقة الفهم المغلوط وعدم الرضا بالاخر وأن احزاب مؤتمر جوبا لم تتفق حتى فيما بينها ومن ثم الإنحراف عن هدف ايجابي يقتضي المصلحة العامة وأصبح كبار المعارضين مثل التى فقدت عقلها يجري تارة تجاه ضرورة قيام الإنتخابات وتارة يصر على تأجيلها، و ومن المرشحين بدل أن يضع برنامج موضوعي لحل قضايا الوطن ويستفيد من تجربة جديدة في تاريخ البلاد بإعتباره لم يجربه المواطن من قبل اهدر فرصة ذهبية بتلوحيه الإهتمام بشرائح الفوضى وتمكين العلمانية وهذا ما يرفضه المواطنين جملة وتفصيلا بإستثناء القليل النادر جدا منهم والمؤسف جدا بدلا أن تتجه الأحزاب إلى وضع أهداف استراتيجية مفيدة وتوحيد الرؤى والأفكار خاضوا في التصويب نحو اسقاط المؤتمر الوطني من السلطة وهذا ما لا يعنى به المواطن البسيط، وفي نظري لم تكن البلاد مهيأة لخوض تجربة ديموقراطية لأن فاقد الشئ لا يعطيه، اذ أن الذين كنا نعتقد أنهم أهل لها ومرجعية وجدناهم من أهم اسباب فشل الحكم الرشيد والشمولي وهم قد سبقوا المؤتمر الوطني بالظلم والفساد ونجد نفس الأشخاص يلهثون نحو كرسي السلطة لخوض الحكم مرة أخرى كأنهم لم يفشلوا يوما واذا ما كان هناك حزب سياسي اتسم بقليل من الديموقراطية فإنه بالتأكيد يستطيع كسب أصوات الناخبين ولكن لم ينتبه له تجار السياسة بل ظلوا يرددون ذات الأساليب الضوضائية والهتر الذي اتصف به طلاب الجامعات وأن الحياد مفقود تماما في تولي حاكم جديد لأنه من الآن ظهرت اخفاقات في ابسط اللجان التي سميت محايدة ولكنها لم تستتر وراء ثوب الحياد فكل له حزبه وله ولائه ونسى أنه فوض لإدراة الإنتخابات لقد فوجئ الخريجين وجود وساطات فيما يتعلق بلجان الأ نتخابات التي وجهت بإستيعاب الخريجين بولاية شمال كردفان على سبيل المثال ولم يحترم اعضاء المفوضية الألوية للخريجين رغم الترويج لها بذلك وانما استخدموا اسلوب القرابة والمعارف والولاء الحزبي خصوصا الأمة القومي والإتحادي الأصل لأنهم يسيطرون على مفوضية الإنتخبات وقليل من المحايدين اذا لم نتوقع انتخابات حرة ونزيهة وليس ببعيد اذ أننا نسمع ونرى بالواضح المضايقات التي يتعرض لها حزب الحركة الشعبية للتغيير الديموقراطي الذي يتزعمه د لام أكول في الجنوب ولم يسلم حتى الصحفيين من الضرب والتعذيب ومتوقع أن تحدث اضطهادات ونزاعات بتولي حزب جديد الحكم وينقلب المعارضين جمعيهم ضد الحزب الذي يفوز منهم وهو موروث قديم كل يهدف للإنتقام من الآخر والسؤال متى ينتهى الساسة وتجار السياسة من هذا المسلسل المتخلف!؟ ومن الذي يزرع الوعي الديموقراطي في المواطن السوداني الذي لا يعرف من الديموقراطية إلا اسمها فلا احترام للأقدمية ولا الصف ولا احترام للمواعيد والزمن ولا اعتراف برأي الآخر حتى المهنة التي يعمل بها لا تجد احترام من الموظف واهمال التخطيط واستثمار العقول البشرية احد اسباب التخلف ويا للأسف لم يدرج اي من المرشحين هدف استراتيجي وتخطيط سليم مع وضع المعضلة الرئيسية في المقدمة وهي النعرات القبلية والعنصرية التي باتت مسلك منذ استغلال السودان تحيل دون استقرار في البلاد سلكه كل القادة السودانيين فقد اقترب بقليل المرشح المستقل كامل ادريس من كلمة تخطيط ولكنه يسير في نفس الدرب الخاطئ بتضامنه مع مرتكبي الظلم والفساد واذا لم يكن هناك مرشح يختلف عن الذين سبقوا بالحكم بما فيهم المؤتمر الوطني فمن الأفضل بقاء الأخير على السلطة وإلا لماذا تقسيم السودان إلي شماليين وغرابة وجنوبيين ومن أين رؤساء جميع الأحزاب السودانية من أين قيادة الجيش والشرطة ومن له حق التوظف والعيش بأمان هل كان المؤتمر الوطني هو من زرع هذه الدسائس والعنصرة واذا كانت الإجابة بنعم هل كان المؤتمر الوطني موجود في عهد عبود ومن سبقه اوتلاه وماذا يمكن أن يسمى التمييز العنصري الذي ظل شبه قانون خفي كما هو حال الخريجين وشكل المعاينات وفي نظري الشخصي الأنتخابات القادمة ليس إلا واحدة من التجارب الفاشلة كسابقاتها والشعب السوداني لا يستقيم إلا بحكم عسكري رادع منصف في نفس الوقت وانجح تجارب الحكم في السودان حكومة نميرى وحكومة البشير ولكن الآن يتجه حكم الإنقاذ إلي اسلوب غير ناجح فيما يتعلق بخوض انتخابات وتبادل سلمي في السلطة لأن هذا لا يمكن أصلا في دولة تعبد القبلية اذا ما تجاهلنا التعددي الحزبي والتعدد الديني حتى أن المرشحين كل من منهم ذهب للترشح عند أهله ويعدهم بصفة حصرية و لا شمولية إلا بالتنازل عن الكبرياء والتسلط ومحاربة الجهويات والقبليات وتقليص الأحزاب السياسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elobied.up-your.com
 
هوس الإنتخابات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق عروس الرمال :: الفئة الأولى :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: